جميع السور

سُورَةُ الصَّافَّاتِ

سورة الصافات

السورة ٣٧ · ١٨٢ آية · مكية · الجزء ٢٣

اقرأ سورة الصافات مكتوبة كاملة: السورة رقم 37 في القرآن الكريم، وعدد آياتها 182، بالرسم العثماني آية آية.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

٣٧:١

وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّۭا

٣٧:٢

فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًۭا

٣٧:٣

فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا

٣٧:٤

إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌۭ

٣٧:٥

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ

٣٧:٦

إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ

٣٧:٧

وَحِفْظًۭا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍۢ مَّارِدٍۢ

٣٧:٨

لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍۢ

٣٧:٩

دُحُورًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ وَاصِبٌ

٣٧:١٠

إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ ثَاقِبٌۭ

٣٧:١١

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍۭ

٣٧:١٢

بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

٣٧:١٣

وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ

٣٧:١٤

وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةًۭ يَسْتَسْخِرُونَ

٣٧:١٥

وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ

٣٧:١٦

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

٣٧:١٧

أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ

٣٧:١٨

قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ

٣٧:١٩

فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

٣٧:٢٠

وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

٣٧:٢١

هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

٣٧:٢٢

۞ ٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ

٣٧:٢٣

مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ

٣٧:٢٤

وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ

٣٧:٢٥

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

٣٧:٢٦

بَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

٣٧:٢٧

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

٣٧:٢٨

قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ

٣٧:٢٩

قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ

٣٧:٣٠

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًۭا طَٰغِينَ

٣٧:٣١

فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ

٣٧:٣٢

فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ

٣٧:٣٣

فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍۢ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

٣٧:٣٤

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ

٣٧:٣٥

إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

٣٧:٣٦

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ مَّجْنُونٍۭ

٣٧:٣٧

بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَ

٣٧:٣٨

إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِ

٣٧:٣٩

وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

٣٧:٤٠

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

٣٧:٤١

أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌۭ مَّعْلُومٌۭ

٣٧:٤٢

فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ

٣٧:٤٣

فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

٣٧:٤٤

عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَٰبِلِينَ

٣٧:٤٥

يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍۢ مِّن مَّعِينٍۭ

٣٧:٤٦

بَيْضَآءَ لَذَّةٍۢ لِّلشَّٰرِبِينَ

٣٧:٤٧

لَا فِيهَا غَوْلٌۭ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

٣٧:٤٨

وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌۭ

٣٧:٤٩

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌۭ مَّكْنُونٌۭ

٣٧:٥٠

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ

٣٧:٥١

قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ

٣٧:٥٢

يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ

٣٧:٥٣

أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ

٣٧:٥٤

قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

٣٧:٥٥

فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ

٣٧:٥٦

قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ

٣٧:٥٧

وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ

٣٧:٥٨

أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

٣٧:٥٩

إِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

٣٧:٦٠

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

٣٧:٦١

لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ

٣٧:٦٢

أَذَٰلِكَ خَيْرٌۭ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ

٣٧:٦٣

إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةًۭ لِّلظَّٰلِمِينَ

٣٧:٦٤

إِنَّهَا شَجَرَةٌۭ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ

٣٧:٦٥

طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ

٣٧:٦٦

فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ

٣٧:٦٧

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًۭا مِّنْ حَمِيمٍۢ

٣٧:٦٨

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

٣٧:٦٩

إِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ

٣٧:٧٠

فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ

٣٧:٧١

وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَ

٣٧:٧٢

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

٣٧:٧٣

فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ

٣٧:٧٤

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

٣٧:٧٥

وَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌۭ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ

٣٧:٧٦

وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

٣٧:٧٧

وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ

٣٧:٧٨

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

٣٧:٧٩

سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍۢ فِى ٱلْعَٰلَمِينَ

٣٧:٨٠

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

٣٧:٨١

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

٣٧:٨٢

ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْءَاخَرِينَ

٣٧:٨٣

۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ

٣٧:٨٤

إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍۢ سَلِيمٍ

٣٧:٨٥

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ

٣٧:٨٦

أَئِفْكًا ءَالِهَةًۭ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ

٣٧:٨٧

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

٣٧:٨٨

فَنَظَرَ نَظْرَةًۭ فِى ٱلنُّجُومِ

٣٧:٨٩

فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌۭ

٣٧:٩٠

فَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَ

٣٧:٩١

فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ

٣٧:٩٢

مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ

٣٧:٩٣

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ

٣٧:٩٤

فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

٣٧:٩٥

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

٣٧:٩٦

وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

٣٧:٩٧

قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًۭا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ

٣٧:٩٨

فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

٣٧:٩٩

وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ

٣٧:١٠٠

رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

٣٧:١٠١

فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍۢ

٣٧:١٠٢

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ

٣٧:١٠٣

فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ

٣٧:١٠٤

وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ

٣٧:١٠٥

قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

٣٧:١٠٦

إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ

٣٧:١٠٧

وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍۢ

٣٧:١٠٨

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

٣٧:١٠٩

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ

٣٧:١١٠

كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

٣٧:١١١

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

٣٧:١١٢

وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّۭا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

٣٧:١١٣

وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌۭ وَظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌۭ

٣٧:١١٤

وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

٣٧:١١٥

وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ

٣٧:١١٦

وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ

٣٧:١١٧

وَءَاتَيْنَٰهُمَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَ

٣٧:١١٨

وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

٣٧:١١٩

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْءَاخِرِينَ

٣٧:١٢٠

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

٣٧:١٢١

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

٣٧:١٢٢

إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

٣٧:١٢٣

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

٣٧:١٢٤

إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ

٣٧:١٢٥

أَتَدْعُونَ بَعْلًۭا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَٰلِقِينَ

٣٧:١٢٦

ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

٣٧:١٢٧

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

٣٧:١٢٨

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

٣٧:١٢٩

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْءَاخِرِينَ

٣٧:١٣٠

سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ

٣٧:١٣١

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ

٣٧:١٣٢

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ

٣٧:١٣٣

وَإِنَّ لُوطًۭا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

٣٧:١٣٤

إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ

٣٧:١٣٥

إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَٰبِرِينَ

٣٧:١٣٦

ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْءَاخَرِينَ

٣٧:١٣٧

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

٣٧:١٣٨

وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

٣٧:١٣٩

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

٣٧:١٤٠

إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

٣٧:١٤١

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ

٣٧:١٤٢

فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌۭ

٣٧:١٤٣

فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ

٣٧:١٤٤

لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

٣٧:١٤٥

۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌۭ

٣٧:١٤٦

وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةًۭ مِّن يَقْطِينٍۢ

٣٧:١٤٧

وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

٣٧:١٤٨

فَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ

٣٧:١٤٩

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ

٣٧:١٥٠

أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًۭا وَهُمْ شَٰهِدُونَ

٣٧:١٥١

أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

٣٧:١٥٢

وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ

٣٧:١٥٣

أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ

٣٧:١٥٤

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

٣٧:١٥٥

أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

٣٧:١٥٦

أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌۭ مُّبِينٌۭ

٣٧:١٥٧

فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

٣٧:١٥٨

وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

٣٧:١٥٩

سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

٣٧:١٦٠

إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

٣٧:١٦١

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

٣٧:١٦٢

مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ

٣٧:١٦٣

إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ

٣٧:١٦٤

وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ

٣٧:١٦٥

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ

٣٧:١٦٦

وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ

٣٧:١٦٧

وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ

٣٧:١٦٨

لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًۭا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَ

٣٧:١٦٩

لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ

٣٧:١٧٠

فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

٣٧:١٧١

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ

٣٧:١٧٢

إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ

٣٧:١٧٣

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ

٣٧:١٧٤

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢ

٣٧:١٧٥

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

٣٧:١٧٦

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

٣٧:١٧٧

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَ

٣٧:١٧٨

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢ

٣٧:١٧٩

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

٣٧:١٨٠

سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

٣٧:١٨١

وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَ

٣٧:١٨٢

وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ